كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن رفع العقوبات عن سوريا جاء بطلب من تركيا وإسرائيل ودول أخرى.
وقال ترمب في رده على سؤال لصحفية، خلال مأدبة عشاء مع قادة آسيا الوسطى في البيت الأبيض، حول ما إذا كان سيناقش مع الرئيس السوري "اتفاقات أبراهام": "سنلتقي"، مضيفاً أن الشرع "يقوم بعمل جيد".
وأضاف: "إنها منطقة صعبة، وهو رجل قوي، لكنني انسجمت معه جيداً، وقد أُحرز الكثير من التقدّم مع سوريا. هذا أمر صعب، لكن تم إحراز الكثير من التقدّم".
تطرّق ترمب مجدداً إلى رفع العقوبات عن سوريا، كاشفاً أن هذه الخطوة جاءت "في الواقع بطلب من إسرائيل".
وأوضح: "لقد رفعنا العقوبات بناءً على طلب من تركيا، وبطلب في الواقع من إسرائيل ومن بعض الدول الأخرى"، وذلك لـ"منحهم فرصة".
في (3 تشرين الثاني 2025)، قال ترمب إنه "ربما" يجتمع مع أحمد الشرع في البيت الأبيض، مؤكداً في الوقت نفسه أن الرئيس السوري "يقوم بعمل جيد جداً".
يوم السبت (1 تشرين الثاني 2025)، أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، أن الرئيس السوري أحمد الشرع سيزور واشنطن خلال شهر تشرين الثاني الحالي، لتوقيع اتفاق انضمام بلاده إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم (داعش).
وبحسب وسائل إعلام أميركية، ستكون الزيارة في 10 من هذا الشهر.
وتُعد هذه الزيارة الأولى للرئيس السوري إلى العاصمة الأميركية، والثانية له إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول الماضي.
وكان الشرع قد التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أيار الماضي بالرياض، خلال زيارة وُصفت بالتاريخية، تعهّد خلالها ترمب برفع العقوبات المفروضة على سوريا.
أمس الخميس، صوّت مجلس الأمن الدولي لصالح قرار أميركي برفع العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع قبل زيارته المرتقبة للبيت الأبيض الأسبوع المقبل.
ترمب: رفعنا العقوبات عن سوريا بطلب من تركيا وإسرائيل
