العراق يأمل بتعزيز فرص التهدئة في اليمن عبر الجهود الإقليمية والدولية

العراق يأمل بتعزيز فرص التهدئة في اليمن عبر الجهود الإقليمية والدولية
أعربت وزارة الخارجية العراقية عن أملها في أن تسهم الجهود الإقليمية والدولية في دعم مسار الاستقرار في اليمن، "بما يعزز فرص التهدئة ويهيئ الظروف الملائمة للتوصل إلى حلول مستدامة".

وقالت الوزارة في بيان، اليوم الجمعة (2 كانون الثاني 2025)، إنها تتابع بـ "اهتمام بالغ" التطورات السياسية والأمنية الجارية في جمهورية اليمن.

شكّلت المكاسب الميدانية الخاطفة للمجلس الانتقالي المطالب باستقلال جنوب اليمن، في محافظتي حضرموت والمُهرة الغنيتين بالموارد والمتاخمتين للسعودية وعُمان، منعطفاً جديداً في اليمن بعد أكثر من عقد من الحرب بين قوات الحكومة المعترف بها دولياً والحوثيين.

تعدّ الرياض القوة الإقليمية المؤثرة والداعمة الرئيسية للحكومة اليمنية، فيما تدعم أبوظبي التي تشكّل أيضاً جزءاً من التحالف المناهض للحوثيين، المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأكدت وزارة الخارجية العراقية موقف العراق "الثابت" الداعي إلى "الحفاظ على أمن اليمن واستقراره، بما ينسجم مع تطلعات شعبه الشقيق في العيش بسلام".

وأشادت الوزارة بالمساعي الهادفة إلى "ترسيخ السلام"، مؤكدة ضرورة "صون مصالح الشعب اليمني ودعم كل ما من شأنه تعزيز الاستقرار والتنمية".

كما أكدت أهمية مواصلة "الحوار البنّاء" بين مختلف الأطراف اليمنية، بـ "وصفه السبيل الأمثل للتوصل إلى حلول سلمية شاملة تسهم في التخفيف من معاناة الشعب اليمني".

الثلاثاء (30 كانون الأول 2025)، أعلن التحالف بقيادة السعودية تنفيذ ضربات جوية قال إنها استهدفت شحنة أسلحة قادمة من الإمارات إلى المجلس الانتقالي، وهو ما نفته أبوظبي قائلة إن "لا أسلحة" في الشحنة التي كانت مخصّصة لقواتها في اليمن.

وأعلنت الإمارات بعد ذلك سحب قواتها من اليمن.

وكانت الخلافات بين الإمارات والسعودية حول اليمن بدأت تظهر إلى العلن منذ تموز 2019، حين سحبت أبوظبي معظم قواتها من اليمن، وقالت إنها أبقت على بعضها من أجل المساهمة في مواجهة تنظيم القاعدة والحوثيين.