أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، استمرار المفاوضات مع إيران، لكنه اتهم قيادتها بالمماطلة واستخدام أساليب "ملتوية". ووصف المفاوضين الإيرانيين بأنهم "ماكرون جداً"، مشيرًا إلى أنهم "يوافقون أحياناً على تفاهمات ثم ينكرونها في العلن لاحقاً".
وفي وقت سابق، شبّه الزعيم الجمهوري مسار المحادثات بلعبة الشطرنج، إذ نقل موقع "أكسيوس" عنه قوله: "نحن نتعامل مع الأمر بهدوء. نجري معهم مفاوضات محدودة النطاق. نكتفي بمراقبة إيران، مع تضخمها الاقتصادي الهائل وحقيقة أن لا مال لديها". وأضاف: "سيُحل الأمر. الأمور دائماً تُحل. الأمر أشبه بلعبة شطرنج".
قد جاء الرد الإيراني سريعاً، إذ أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، بفريق بلاده قائلاً إن "الإيرانيين أظهروا أنهم لاعبو شطرنج محترفون"، سواء في المداولات العلنية أو السرية.
وفي حديثه لقناة "ريل أمريكا فويس"، كشف ترامب عن ثلاث استراتيجيات تعتمدها واشنطن للتعامل مع طهران: أولاً، مراقبة دقيقة وتقييم مستمر للأوضاع الداخلية؛ وثانياً، الخيار العسكري المباشر الذي يشمل "ضربهم بقوة شديدة"؛ وثالثاً، الضغط الاقتصادي الذي تواصله الإدارة بغض النظر عن مسار المفاوضات.
